
أدلى وكيل اللاعبين المعروف نادر شوقي بتصريحات مثيرة كشف خلالها تفاصيل غير معلنة حول انتقال أحمد سيد زيزو إلى النادي الأهلي، بالإضافة إلى كواليس تعثر عودة رمضان صبحي وتأثير جائحة جائحة كورونا على مسار الصفقة.
دور نادر شوقي في انتقال زيزو إلى الأهلي
أكد نادر شوقي أنه لعب دورًا محوريًا في إتمام صفقة انتقال زيزو، موضحًا أنه كان “العامل الخفي” منذ بداية المفاوضات وحتى نهايتها، رغم تعقيد الأمور بين جميع الأطراف.
وأشار إلى أن الصفقة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن التواصل بين اللاعب والنادي لم يكن مباشرًا في كثير من الأحيان، ما جعله يتدخل كوسيط رئيسي لتقريب وجهات النظر. وأوضح أن رغبته الشخصية كانت رؤية زيزو بقميص الأهلي، نظرًا لإيمانه الكبير بقدرات اللاعب الفنية.

بداية المفاوضات وتعقيد المشهد
كشف شوقي أن إدارة الأهلي لم تكن متحمسة في البداية لفكرة التعاقد مع زيزو، وهو ما زاد من صعوبة المفاوضات. لكن مع مرور الوقت، وتطور النقاشات، بدأت الصورة تتغير تدريجيًا حتى تم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأضاف أن المفاوضات لم تتضمن تواصلًا مباشرًا مكثفًا مع اللاعب نفسه، حيث كان الاعتماد الأكبر على والده في إدارة الأمور، مؤكدًا احترامه الكبير له، ونفيه التام لحدوث أي خلافات كبيرة بينهما باستثناء موقف قديم خلال فترة احتراف زيزو
في أوروبا.
علاقة قديمة جمعت شوقي بزيزو
تعود بداية العلاقة بين شوقي وزيزو إلى فترة احتراف اللاعب في نادي ليرس البلجيكي، حيث حاول شوقي حينها نقله إلى الجونة، لكن الصفقة لم تتم بسبب المطالب المالية المرتفعة من النادي البرتغالي الذي كان يمتلك حقوق اللاعب آنذاك.
وبعدها، انتقل زيزو إلى الزمالك، ليبدأ مسيرة مميزة جعلته أحد أبرز نجوم الكرة المصرية، قبل أن يعود اسمه مجددًا للارتباط بالانتقال إلى الأهلي.
حقيقة الأرقام المتداولة في صفقة زيزو
نفى نادر شوقي الأرقام التي تم تداولها بشأن راتب زيزو مع الأهلي، خاصة ما أشيع حول حصوله على 100 مليون جنيه، مؤكدًا أن هذه الأرقام غير دقيقة ومبالغ فيها.
كما شدد على أن الصفقة تُعد من أقوى الصفقات في تاريخ الكرة المصرية، خاصة أنها تمت بانتقال لاعب من نادٍ منافس بشكل مباشر، وهو ما يعكس صعوبة إتمامها.
عروض خارجية لم تكن “كوبري” للأهلي
تطرق شوقي إلى العروض التي تلقاها زيزو من أندية خارجية، مثل نيوم السعودي والعربي القطري والعين الإماراتي، مؤكدًا أنها كانت عروضًا حقيقية وليست مجرد وسيلة لتمرير انتقاله إلى الأهلي.
وأوضح أنه كان يتمنى عدم موافقة الزمالك على أحد هذه العروض، خاصة عرض نيوم، نظرًا للقيمة المالية الكبيرة التي كانت ستعود على اللاعب، بالإضافة إلى قوة الدوري السعودي.
كواليس فشل عودة رمضان صبحي إلى الأهلي
انتقل نادر شوقي للحديث عن ملف رمضان صبحي، كاشفًا عن تفاصيل المفاوضات مع هيدرسفيلد تاون الإنجليزي، حيث أوضح أن النادي كان يطلب في البداية 8.5 مليون جنيه إسترليني للموافقة على بيع اللاعب بشكل نهائي.
وأشار إلى أنه بالتعاون مع أمير توفيق، مدير التعاقدات بالأهلي، تم تخفيض المبلغ إلى 3.5 مليون جنيه إسترليني، وهو ما اعتُبر وقتها إنجازًا كبيرًا في المفاوضات.
تأثير كورونا على الصفقة
أكد شوقي أن الأمور كانت تسير بشكل جيد حتى ظهور جائحة كورونا، التي قلبت الموازين بشكل مفاجئ. وأوضح أنه فقد التواصل مع اللاعب لفترة، قبل أن تحدث مكالمة جمعته به وبأمير توفيق، شعر خلالها بأن هناك تغييرًا في موقف رمضان.
وأشار إلى أن اللاعب بدأ يشعر بوجود ضغوط عليه للانتقال إلى الأهلي، وهو ما نفاه شوقي تمامًا، مؤكدًا أنه لم يكن هناك أي نوع من الضغط أو التضليل.
انتقال رمضان صبحي إلى بيراميدز
أوضح شوقي أن دخول بيراميدز في الصفقة كان نقطة تحول حاسمة، حيث قام اللاعب بالاستخارة قبل اتخاذ قراره النهائي، الذي انتهى بالانتقال إلى بيراميدز بدلًا من العودة إلى الأهلي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يعرف التفاصيل الدقيقة للاتفاق النهائي بين هيدرسفيلد وبيراميدز، لكنه يعلم أن اللاعب أبلغ ناديه الإنجليزي برغبته في عدم الانضمام إلى الأهلي.
خلاصة المشهد
تكشف تصريحات نادر شوقي عن كواليس معقدة لصفقات كبرى في الكرة المصرية، سواء صفقة زيزو التي وُصفت بالتاريخية، أو صفقة رمضان صبحي التي تعثرت بسبب ظروف استثنائية أبرزها جائحة كورونا.
وتؤكد هذه التفاصيل أن سوق الانتقالات لا يعتمد فقط على الإمكانيات الفنية، بل يتأثر أيضًا بعوامل نفسية وإدارية وظروف خارجية قد تغيّر مسار أي صفقة في لحظات.



