
عماد النحاس يرحل عن الزوراء العراقي بالتراضي.. كواليس مثيرة وراء القرار
أسدل الستار على تجربة عماد النحاس مع نادي الزوراء العراقي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي بفسخ التعاقد بينهما بالتراضي، لينهي المدرب المصري رحلته مع الفريق بعد فترة قصيرة شهدت العديد من التقلبات.
بداية قوية ونهاية مفاجئة
وكان النحاس قد تولى القيادة الفنية للزوراء في شهر أكتوبر الماضي، عقب انتهاء مهمته مع النادي الأهلي، حيث نجح في قيادة الفريق الأحمر للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز في مرحلة حاسمة من الموسم.
ورغم البداية الإيجابية مع الفريق العراقي، إلا أن الأوضاع داخل النادي لم تستقر في الأيام الأخيرة، خاصة بعد تعرض الزوراء لأول خسارة في الدوري تحت قيادة النحاس، وهو ما فتح باب الانتقادات والضغوط الجماهيرية.
كواليس الساعات الأخيرة داخل الزوراء
وكشف مصدر مقرب من المدرب تفاصيل الساعات الأخيرة داخل أروقة النادي، مؤكدًا أن إدارة الزوراء حاولت تسويق فكرة أن النحاس تقدم باستقالته عقب الهزيمة، وهو ما نفاه المصدر بشكل قاطع.
وأوضح أن ما حدث كان محاولة للضغط على المدرب من أجل الرحيل دون الدخول في أزمات تعاقدية، خاصة فيما يتعلق بالشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد.
وأضاف أن إدارة النادي تواصلت مع وكيل النحاس لبحث إنهاء التعاقد بشكل ودي، مع طرح فكرة إعلان الاستقالة إعلاميًا، وهو ما لم يلق قبولًا لدى المدرب، الذي تمسك بموقفه.
الاتفاق على الرحيل دون أزمات
وفي ظل هذه الظروف، توصل الطرفان في النهاية إلى حل وسط يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي، لتجنب أي نزاعات قانونية محتملة، خاصة مع رغبة الإدارة في تجنب دفع الشرط الجزائي.
وأشار المصدر إلى أن النحاس لم يكن من المنطقي أن يرحل بسبب خسارة واحدة، خاصة أنه تسلم الفريق في ظروف صعبة، ونجح في تحسين نتائجه بشكل واضح، حيث رفع رصيده إلى 31 نقطة ونافس على مراكز متقدمة في جدول الترتيب.
ضغط الجماهير يحسم القرار
وأكد المصدر أن الضغط الجماهيري كان أحد أبرز الأسباب التي عجّلت بإنهاء العلاقة بين الطرفين، في ظل تراجع النتائج مؤخرًا، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ قرار سريع لامتصاص غضب الجماهير.
عودة مرتقبة إلى القاهرة
واختتم المصدر تصريحاته بالإشارة إلى أن عماد النحاس أنهى كافة ارتباطاته مع النادي، وهو في طريقه للعودة إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة، تمهيدًا لبحث خطوته التدريبية القادمة.
ماذا بعد النحاس؟
رحيل النحاس يفتح باب التكهنات حول وجهته المقبلة، خاصة في ظل خبراته السابقة في الدوري المصري، وقدرته على قيادة الفرق في ظروف صعبة، ما يجعله خيارًا مطروحًا بقوة للعديد من الأندية الباحثة عن مدير فني يمتلك خبرات محلية وقارية.






